هو أول ولد ولد له ﷺ قبل النبوة، وبه كان يكنى.
واختلف في المدة التي عاشها، وقيل إنه عاش سبعة عشر شهراً.
وهو أول من مات من ولده ﷺ.
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
هو أول ولد ولد له ﷺ قبل النبوة، وبه كان يكنى.
واختلف في المدة التي عاشها، وقيل إنه عاش سبعة عشر شهراً.
وهو أول من مات من ولده ﷺ.
إذا كان تحويل القبلة اختياراً للمسلمين في اتباعهم الرسول ﷺ فقد أثبت المسلمون نجاحاً أيما نجاح. وقد روى الإمام البخاري عن البراء أن أول صلاة صلاها الرسول ﷺ إلى الكعبة كانت صلاة العصر وصلى معه قوم فخرج رجل ممن كان معه فمر على أهل مسجد وهم راكعون فقال: أشهد بالله لقد صليت مع النبي ﷺ قبل مكة. فداروا كما هم قبل البيت (1).
بعد ذلك اليوم المشهود في المسجد حيث أصاب المسلمين ما أصابهم وفي مقدمتهم أبو بكر رضي الله عنه، أراد أبو جهل أن يستمر في تصعيد تلك الحملة ضد المسلمين.
لعل أهم وأعظم ما أفاده المسلمون من التأسي به ﷺ في بيته وفي معيشته، هو ما فهمه الخلفاء الراشدون، وفي مقدمتهم الصديق رضي الله عنه: من أن قصة التخيير الواردة في القرآن الكريم لم تكن قصة عابرة، وإنما تعني أن هذا الوضع الذي اختاره الله تعالى لنبيه ﷺ، هو الوضع الذي ينبغي أن يكون عليه الخليفة في معيشته حتى تستقيم الأمور في الأمة.