الثلاثاء 12 جمادى الآخرة 1447, Tuesday 02 December 2025
كتاب جامع في السيرة والفقه والهدي النبوي للإمام ابن القيم الجوزية.
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
كتاب جامع في السيرة والفقه والهدي النبوي للإمام ابن القيم الجوزية.
لما بدأ ﷺ دعوته إلى الإسلام واستعملت الأسلحة المتنوعة في الصد عن سبيل الله، كان من جملتها العامل الاقتصادي.
كان قد مضى عام كامل على انتهاء غزوة الأحزاب حين أعلن رسول الله ﷺ عزمه على أداء العمرة واستنفر الناس للمشاركة في ذلك.
لقد امتن الله تعالى على قريش بالأمن الذي كانوا يعيشون فيه بمكة، وذلك في قوله تعالى: {فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَٰذَا ٱلْبَيْتِ ٱلَّذِىٓ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍۢ وَءَامَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ} [قريش: 3 -4].