﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
قال الإمام النووي: وتطوعه ﷺ بالصلاة قاعداً كتطوعه قائماً وإن لم يكن عذر، وفي حق غيره ثواب القاعد النصف.
قال الإمام النووي: ويخاطبه المصلي بقوله: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله، ولا يخاطب سائر الناس.
جاء في كتب السيرة والخصائص: ومن خصائصه: أن الله تعالى أخذ الميثاق على النبيين آدم فمن بعده أن يؤمنوا به وينصروه.
ذكر الفقهاء لأزواج النبي ﷺ عدداًً من الخصائص التي أكرمهن الله بها باعتبارهن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم. ولذا فهي بهذا المعنى من خصائص التوقير والاحترام له. ونذكر منها.