أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
صفية بنت حيي بن أخطب، كان أبوها سيد بني النضير.
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
صفية بنت حيي بن أخطب، كان أبوها سيد بني النضير.
ميمونة بنت الحارث بن بجير الهلالية، وأمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث، ولميمونة أخوات شقيقات وأخوات لأم.
كان للنبي ﷺ جاريتان: * الأولى: وهي ريحانة بنت شمعون بن زيد، من بني النضير، وكانت متزوجة رجلاً من بني قريظة يقال له الحكم.
قال ابن كثير: لا خلاف أن جميع أولاده من خديجة بنت خويلد. سوى إبراهيم، فمن مارية بنت شمعون القبطية
ولدت رقية سنة ثلاث وثلاثين من مولده ﷺ، وقد تزوجها عثمان بن عفان بمكة، بعد أن فارقها عتبة بن أبي لهب قبل الدخول بها.
لا يعرف لأم كلثوم اسم، وإنما عرفت بكنيتها. وقد زوجها رسول الله ﷺ من عثمان بعد وفاة أختها رقية، وكان ذلك سنة ثلاث من الهجرة.
لم يتفق على سنة ولادتها، فقال ابن الجوزي: ولدت قبل النبوة بخمس سنين، وقال ابن عبد البر: ولدت سنة إحدى وأربعين من مولد النبي ﷺ