إباحة ما زاد على أربع زوجات
من خصائصه صلى الله عليه وسلم أنه أبيح له الجمع بين أكثر من أربع زوجات، وهو أمر مجمع عليه. وقد توفي وعنده تسع. وهذه الخصوصية يشاركه فيها غيره من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
من خصائصه صلى الله عليه وسلم أنه أبيح له الجمع بين أكثر من أربع زوجات، وهو أمر مجمع عليه. وقد توفي وعنده تسع. وهذه الخصوصية يشاركه فيها غيره من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
ولعل الحكمة في ذلك - والله أعلم - أن يعلم أتباعهم أن شأن الأنبياء أسماً من أن يتعلق بالدنيا، فهم يخرجون منها بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى عند الموت. فتنقطع علامتهم بها وبأموالها كما اتقطعت آجالهم وأنفاسهم منها.
من الخصائص المشتركة بين الأنبياء: أنه لا ينبغي أن تكون لهم خائنة الأعين.
من خصائص النبي ﷺ - وكذلك الأنبياء - أنه تنام عينه ولا ينام قلبه وينبني على هذه الخاصية خاصية أخرى، وهي: أنه ﷺ وضوؤه بالنوم.
نذكر في هذا الفصل الخصائص التي ذكرها بعضهم ولكن لم يقم دليل على إثباتها، وظلت ضمن المسائل المختلف عليها.
قال الحسن البصري: ليس لأحد نافلة إلا النبي ﷺ، لأن فرائضه كاملة، وأما غيره فلا يخلو عن نقص، فنوافله تكمل فرائضه
قالوا: كان السواك واجباً عليه ﷺ واستدلوا بحديث عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله ﷺ قال: (ثلاث هن علي فرائض، وهن لكم سنة: الوتر والسواك، وقيام الليل).
قال ابن كثير في تفسير الآية الكريمة: "كان رسول الله ﷺ يشاور أصحابه في الأمر إذا حدث تطييباً لقلوبهم ليكون أنشط لهم فيما يفعلونه:
قال ابن الملقن: كان يجب عليه ﷺ مصابرة العدو وإن كثر عددهم، والأمة إنما يلزمهم الثبات إذا لم يزد عدد الكفار على الضعف. ولم يبوب البيهقي على هذه الخصوصية في سننه