﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾
قالوا: واختص ﷺ بتحريم الكتابة عليه. ثم قالوا: إنما يكون التحريم على من يحسنها وهو لا يحسنها.
وقالوا في الشعر ما قالوا في الكتابة. قالوا: اختص ﷺ بأنه يحرم عليه الشعر. ومن المتفق عليه: أنه ﷺ كان لا يحسن نظم الشعر.
نقل السيوطي وصاحب المواهب عن ابن سبع: أن من خصائصه تحريم الإغارة إذا سمع التكبير.
قال السيوطي: ومن خصائصه - فيما ذكر القضاعي - أنه ﷺ كان يحرم عليه قبول الاستعانة بالمشركين.
وأخرج مسلم عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ أمره أن بقطع من شجرتين من كل منهما غصناً، ثم يضعه حيث أمره ﷺ